وصل السجدة الحادية إحدى عشرة
( سجدة الشكر وسجدة الإنابة )
( 578 ) وهي ، لنا ، سجدة شكر في حضرة الأنوار ، ولصاحبها سجدة توبة لا من حوبة . وليست من عزائم السجود . وهي سجدة سورة « ص » في قوله ( - تعالى ! - ) : * ( وظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاه فَاسْتَغْفَرَ رَبَّه وخَرَّ راكِعاً وأَنابَ ) * - فسجدها توبة وشكرا معا . -
( 579 ) والظن على بابه . - يقول : « ظن داود أنما اختبرناه » - فان « الفتنة » - في اللسان - ( هي ) الاختبار . تقول العرب : فتنت الفضة على النار ، أي اختبرتها . فطلب ( داود ) طلبا مؤكدا الستر من ربه . فان « الاستفعال » يؤذن بالتأكيد . ووقع خاضعا ، ورجع إلى