التي علقتها بالأسباب . فاوحدها إليك ، وفرغها بما تنزله من الغيث من أجلها ! »
( ركعتا الاستسقاء ونعمتا الظاهر والباطن )
( 516 ) فهذا ، وأشباهه ، اعتبار صلاة الاستسقاء ، وأحوال أهله . - وكون صلاتها ركعتين ، هو قول الله : * ( وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَه ظاهِرَةً وباطِنَةً ) * . -
فالركعة الواحدة : للنعمة الظاهرة ، يسد بها الخلل الظاهر ، والركعة الثانية :
للنعمة الباطنة ، يسأل فيها ما يكون فيه غذاء الأرواح والقلوب : من العلوم ، والمعارف ، والتجلي . - واليد النعمة . - انتهى الجزء الخامس والأربعون ، يتلوه في الجزء السادس والأربعين .