تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
التي علقتها بالأسباب . فاوحدها إليك ، وفرغها بما تنزله من الغيث من أجلها ! »

( ركعتا الاستسقاء ونعمتا الظاهر والباطن )

( 516 ) فهذا ، وأشباهه ، اعتبار صلاة الاستسقاء ، وأحوال أهله . - وكون صلاتها ركعتين ، هو قول الله : * ( وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَه ظاهِرَةً وباطِنَةً ) * . - فالركعة الواحدة : للنعمة الظاهرة ، يسد بها الخلل الظاهر ، والركعة الثانية : للنعمة الباطنة ، يسأل فيها ما يكون فيه غذاء الأرواح والقلوب : من العلوم ، والمعارف ، والتجلي . - واليد النعمة . - انتهى الجزء الخامس والأربعون ، يتلوه في الجزء السادس والأربعين .