له مدخر ، يجده يوم فقره وحاجته عند الله . فان رزقه الذي تقوم به نشأته ، وأرزاق عياله ( التي ) لا بد منها ، يأتي بها الله . كما قال لقمان : * ( يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ فَتَكُنْ في صَخْرَةٍ أَوْ في السَّماواتِ أَوْ في الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا الله . إِنَّ الله لَطِيفٌ خَبِيرٌ ! ) * .
( 491 ) فهذا تاجر باع بنسيئة إلى أجل . وأجله زمان القيامة . فهو حلول الأجل . فهذا ، يا أخي ! - حكمة تحويل الرداء .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 367
مساهمون: ابن عربي
ص٣٦٧