( منع تعدد الجمعة في المصر اعتبارا )
( 46 ) ومن كان نظره في مثل هذه التجليات المتنوعة ، في الأسماء الإلهية والأعيان الكونية ، وأن الحق هو « الأول » من عين ما هو « آخر » - من عين ما هو « ظاهر » ، من عين ما هو « باطن » ، إلى سائر الأسماء ، كانت ما كانت ، لاتساع الأمر في نفسه : بتنوع معاني هذه الأسماء الإلهية والأعيان الكونية ، وأنها تعددت بالنسب فهي عين واحدة وجودا ، - منع أن يقام جمعتان في المصر الواحد . وكل عارف من أهل الله يعمل بحسب وقته ونظره .
ولهذا قالوا : « إن الصوفي ابن وقته » .