تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

وصل في فصل كسوف القمر

( 436 ) فمن قائل : يصلى لكسوف القمر في جماعة ، كصلاة كسوف الشمس . - ومن قائل : لا يصلى له في جماعة . واستحب صاحب هذا القول أن يصلى له أفذاذا ، ركعتين ركعتين ، كسائر النوافل . - والذي أذهب إليه : الصلاة في الجماعة أولى ، إن قدر عليها .

( كسوف القمر نفسي والنفس مزاحمة للربوبية )

( 437 ) اعتبار هذا الفصل : - لما كان كسوف الشمس سببه القمر ، كان كسوف القمر كالعقوبة له ، لكسوفه الشمس . فتضمن كسوف القمر آيتين ، فكانت الصلاة له في الجماعة أولى . فان شفاعة الجماعة
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 331 | ابن عربي