العقلاء ، من حيث ما هم أهل فكر ونظر واستدلال . والآخرون أهل كشف وتجل ، تنتجه الهمم إلى الرياضات . وهي تهذيب الأخلاق ، والخلوات ، والمجاهدات ، وتطويل المناجاة .
( النشأة النورانية خارجة عن حكم الأركان )
( 430 ) والتضرع إلى الله تعالى فيها ( أي في صلاة الكسوف ) مشروع . وهو اعتبار طول القراءة في صلاة الكسوف . فإنه روى « أنه كان ( - ص ! - ) يقوم فيها بقدر سورة البقرة » .
والقيام الثاني ربما يكون على النصف . والقيام الثالث على النصف من الثاني . وهكذا ( الحال ) في القيام الرابع والخامس . وسبب ذلك أن عالم الأرواح ما يتعبهم القيام ، ولا يدركهم ملل ، لأن النشأة نورية ، خارجة عن حكم الأركان .
( النشأة العنصرية تئول إلى الاستحالات البعيدة والقريبة )
( 431 ) وأما نشأة تقوم من العناصر ( فهي ) تئول إلى الاستحالات