وصل في فصل القراءة فيها
( 428 ) اختلف العلماء في القراءة فيها ، أعنى في السر والجهر بها . فمن قائل : يقرأ فيها سرا . - ومن قائل : يقرأ فيها جهرا .
( الكسوف النفسي والكسوف العقلي )
( 429 ) اعتبار هذا الفصل : - إن كان كسوفه نفسا أسر في مناجاته ، وذكر الله في نفسه . وإن كان كسوفه في عقله جهر في قراءته . وهو بحثه على الأدلة الواضحة . وفيها الظاهرة الدلالة ، القريبة الماخذ ، التي يشركه ، فيها