أو مرغب فيه ، إذا فات وقته ، لم يقيده وقت ، فان الشرع ما قيده . فليؤده قاضيا متى شاء ، ما لم يمت . إلا أن يكون ( الفوت ) عن نسيان فهو مؤد ، وذلك وقته . ولا يكون قاضيا قط في نوم ولا نسيان .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 288
مساهمون: ابن عربي
ص٢٨٨
مساهمون: ابن عربي