عباده ، باسمه الحنان ، بما ذكرناه . - والسجود الإلهي وهو أعظم النزول الإلهي الذي أنزل الحق فيه نفسه منزلة عبده . وهو قوله : « مرضت فلم تعدني .
وجعت فلم تطعمني . وظمئت فلم تسقني . » وأكثر من هذا النزول الإلهي فلا يكون .
( 237 ) ثم فسر ( الحق ) ذلك بان فلانا مرض ، وفلانا جاع ، وفلانا ظمىء .
فانزل نفسه منازلهم في أحوالهم ، وأضاف ذلك إليه في كنايته عن نفسه بهذه الأحوال .
( الركعة الإلهية والركعة المشروعة )
( 238 ) فمن أدرك ذلك ، كله ، من الحق في صلاته ، فقد أدرك « الركعة الإلهية » ، من حيث إن الحق إمامه . فيقابله العبد بما يستحق هذا الانعام الإلهي من الشكر : بالثناء بأوصاف السلب والتنزيه ، والكبرياء ، والعلو ، والعظمة والجبروت . فهذه هي « الركعة المشروعة » .