تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢

فصل بل وصل في إمامة الأعرابي

( حكم إمامة الأعرابي من الوجهة الشرعية )

( 598 ) اختلفوا ( أي الفقهاء ) في « إمامة الأعرابي » : « فمن مجيز إمامته ، ومن مانع من ذلك . -

( اعتبار إمامة الأعرابي من الوجهة الباطنية )

( 599 ) الاعتبار في ذلك . - الجاهل بما ينبغي للإمام أن يعلمه ، لا يصلح للإمامة . لأن الامام يقتدى به . وهو ( أي الأعرابي ) لا يعلم ، ولا يتعلم . فلا تجوز إمامة من هذه صفته . لأنه لا يعلم ما يجب عليه ، مما لا يجب . فالمقتدى به ضال . ( 600 ) وليس ( الاقتداء بالأعرابى في الصلاة ) هو بمنزلة صلاة المفترض خلف المتنفل . فان الامام إذا تنفل ، وخالف ، المأموم في نيته ، فما خالفه
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 432 | ابن عربي / عثمان يحيى