( 543 ) فلنذكر أولا ، قبل ذكر هذه الأحوال ، حديثين مما يتعلق بأقوال الصلاة وأفعالها ، التي في الفصل قبل هذا . فهما كالخاتمة له .
وإنما جعلتهما في « فصل الأحوال » : لحاجة * ( في نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها ، وإِنَّه ُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناه ُ . ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) * . -
الحديث الواحد في تعليم النبي - ص ! - الصلاة الرجل الذي سأله أن يعلمه كيف يصلى ؟ . - والحديث الثاني في صفة صلاة رسول الله - ص تسليما ! - .
( تعليم النبي - ص - الصلاة )
( 544 ) أما الحديث الأول ، فهو حديث البخاري عن أبي هريرة ، وذكر حديث الرجل الذي دخل المسجد وصلى ، فقال له رسول الله - ص ! - : « ارجع فصل فإنك لم تصل » . - فقال الرجل : « علمني يا رسول الله ! - » . فقال له رسول الله - ص ! - :
« إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة فكبر ، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى