( 463 ) فسلام العارف من الصلاة : لانتقاله من حال إلى حال . فيسلم تسليمتين : تسليمة على من ينتقل عنه ، وتسليمة على من قدم عليه .
إلا أن يكون عند الله في صلاته ، فلا يسلم على من انتقل عنه : لأن الله هو « السلام » فلا يسلم عليه .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 338
مساهمون: ابن عربي
ص٣٣٨