ما في « الزكاة » من التقديس مع وجود الزيادة التي تشترك فيها مع البركة .
فاكتفى ب « الزاكيات » . - وأنكر « الزاكيات » ، في « التشهد » ، جماعة عن علماء الرسوم ، ممن لا علم له بعلوم الأذواق ، ومواقع اختلاف خطاب رسول الله - ص ! - .
( 452 ) ولم يأت ، في هذا اللسان ( - لسان الجلال ) في نعت « التحيات » ، بحرف عطف وقال فيه : « سلام ! » بالتنكير . وهو « تشهد ابن عباس » . وذلك أنه راعى خصوص حال كل مصل . فان أسماء الله مثل الممكنات ، لا نهاية لها . وكل ممكن له خصوص وصف .
فله ، من الله ، اسم خاص به ، من ذلك الاسم خص بالوصف الذي يتميز به عن كل ممكن . وهذا من أشرف علوم أهل الله . وهو مذكور في قوله ، في دعائه - ص ! - : « اللهم ! إني أسالك بكل اسم سميت به نفسك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم غيبك . » . وأما « أسماء الإحصاء » فتسعة وتسعون ، مائة إلا واحد .
ولم يصح في تعيينها ، على الجملة ، نص . ولا روى عن النبي - ص ! - أنه قال : « هي هذه ! »
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 329
مساهمون: ابن عربي
ص٣٢٩