تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

( « التشهد » بلسان الجمال )

( 449 ) التشهد بلسان الجمال . - وأما تشهد لسان الجمال ، فهو تشهد ، عبد الله بن مسعود الذي ذكرناه . وهو على هذا الحد إلا ما اختص به فاذكره . وهو أن يقول صاحب هذا المقام : « بلسانه ( . . . ) والصلوات والطيبات ) » ! فاتى ب « الصلوات » لعموم ما تدل عليه في الرحموتيات والدعاء ، وأنواعه من الأحوال . وكلها صلاة . * ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ ومَلائِكَتُه ُ ) * . - وعطف عليها « الطيبات » : من باب عطف النعوت . فهي نعت معطوف للصلوات وعليها ، ليطيب ( - سبحانه ! - ) بها نفسا . ( 450 ) واختص ( النبي ) أيضا ، في هذا « التشهد » ، بإضافة العبودية إلى « الهوية » لا إلى الله . وهو مقام شريف في حق رسول الله - ص ! - . حيث أخبر أنه - ص ! - في حال نظره في ربه ، من حيث ما تستحقه ذاته التي لا يحاط بها علما ، بل لا تعرف أصلا بالصفة الثبوتية . وليست ( أي الصفة الثبوتية ) سوى واحدة لا يصح أن تكون اثنتين . لأن « الفصل
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 327 | ابن عربي / عثمان يحيى