الملك الألوهية ، - أتى بلفظ يدل معناه على وجود الملك الذي سماه ، وإن لم يظهر له لفظ . فالاله ملك ، وليس كل ملك إلها .
( « . . . أنت ربى ! وأنا عبدك » )
( 345 ) ثم يقول : « أنت ربى ! وأنا عبدك » - فقدم ربه ، وأخر نفسه ، وأضافها إلى ربه بحرف الخطاب : لأنه بين يديه . وانظر ما في هذا الكلام من الأدب ! يقول له : « أنت ربى ! وأنا عبدك » الذي قسمت الصلاة بينك وبينه ، فمن حيث هذه العبودية الخاصة وقفت بين يديك . وهي حالة مناجاة ، لا حالة أخرى . فان أحوال العبد تتنوع بتنوع ما يدعوه السيد إليه ، وإن كان عبدا في كل حالة .
( « . . . ظلمت نفسي واعترفت بذنبي . . . » )
( 346 ) ثم يقول : « ظلمت نفسي . واعترفت بذنبي . فاغفر لي ذنوبي جميعا . إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ! » . - يقول في هذا الكلام ، لما قال ، قبل « التوجيه » ، ذلك الدعاء الذي قدمناه بعد « التكبير » :