فصل بل وصل في حكم الأحوال في الصلاة
( جميع العبادات تنبنى على الأحوال وهي المعتبرة للشارع )
( 262 ) اعلم أن الصلاة تشتمل على أقوال وأفعال ، ويكون حكمها بحسب الأحوال . فان جميع العبادات تنبنى على الأحوال . وهي المعتبرة للشارع . فيكون الحكم يتوجه على المكلف من جهة الحال التي يكون عليها .
والأسماء تابعة للأحوال ، ولهذا يراعيها الشارع في الحكم على المكلف .
( 263 ) قيل لمالك بن أنس : « ما تقول في خنزير الماء ؟ » فافتى بتحريمه فقيل له : « أليس هو من سمك البحر ؟ » فقال - رضي الله عنه ! - : « أنتم سميتموه خنزيرا ! » . ما زادهم على ذلك . -
( 264 ) كذلك الخمر ، المحرم شربها ، إذا تخللت زال عنها اسم الخمر ،