فصل بل وصل في حد العورة
( أقوال الفقهاء في حد العورة للرجال )
( 221 ) فمن قائل : إن العورة ، في الرجال ، هي السوأتان . - ومن قائل :
هي ، من الرجال ، من السرة إلى الركبة . - وهي ، عندنا ، السوأتان فقط .
( الاعتبار في « حد العورة » للنفس )
( 222 ) الاعتبار في ذلك في النفس . - ما يذم ويكره ويخبث من الإنسان هو العورة على الحقيقة . والسوأتان محل لما ذكرناه . فهو بمنزلة « الحرام » وما عدا السوأتين مما يجاوزهما من السرة علوا ، ومن الركبة سفلا ، هو بمنزلة « الشبهات » . فينبغي أن تتقى ( هذه « الشبهات » ) :
« فان الراتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه » .