الدلالة . فمن يقول « بتسبيح الحال » فقد أكذب الله في قوله - تعالى ! - :
« لا تفقهون »
( تعظيم شعائر الله وتعظيم حرمات الله )
( 126 ) وأما قوله - تعالى ! - : * ( ومن يُعَظِّمْ حُرُماتِ الله فَهُوَ خَيْرٌ لَه ُ عِنْدَ رَبِّه ِ ) * - يعنى خيرا له ممن يعظم « شعائر الله » . إذا جعلنا « خير » بمعنى « أفعل من » ، ليميز بين « تعظيم الشعائر » و « تعظيم حرمات الله » .
فان حرمة الله ذاتية . فهو ( - تعالى ! - ) « يقتضي التعظيم لذاته . بخلاف الأسباب المعظمة . فان الناظر في الدليل ما هو الدليل له مطلوب لذاته ، فينتقل عنه ويفارقه إلى مدلوله .
( 127 ) فلهذا العالم دليل على الله ، لأنا نعبر منه إليه - تعالى ! - .
ولا ينبغي أن نتخذ الحق دليلا على العالم ، فكنا نجوز منه إلى العالم : وهذا