وهو الإنسان خاصة : فإنه حي بالحياة الأصلية التي لا يدركها بالحس عادة ، وهو ، أيضا ، حي بحياة روحه الحيواني ، وهو الذي يكون به الحس ، وهو ( أخيرا ) حي ، أيضا ، بنفسه الناطقة .
( النجاسة في الأشياء عوارض نسب : والنسب أمور عدمية )
( 587 ) فالعالم ، كله ، طاهر . فان عرض له عارض إلهي ، يقال له :
نجاسة ، - حكمنا بنجاسة ذلك المحل ، على الحد المقدر شرعا خاصة في عين تلك النسبة الخاصة . فالنجاسة في الأشياء عوارض نسب . وأعظم النجاسات الشرك بالله . قال تعالى :
إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا
. فالمشرك نجس العين . فإذا آمن فهو طاهر العين - أي : عين الشرك ، وعين الايمان . فافهم !
( . . . لأنه ما بصدر عن « القدوس » إلا « مقدس » )
( 588 ) فإنه ما يصدر عن « القدوس » إلا « مقدس ! » . ولذا قلنا