قد زال عنه ، بالانتقال ، اسم الأرض ، وسمى زرنيخا ، أو حجرا ، أو رملا ، أو ترابا . ولما ورد النص باسم » التراب « في التيمم » - فوجدنا هذا الاسم يستصحبه مع الأرض ، ومع مفارقة الأرض ، ولم نجد غيره كذلك ، - أوجبنا التيمم بالتراب ، سواء فارق الأرض أو لم يفارق . والأحكام الشرعية تابعة للأسماء والأحوال . وينتقل الحكم بانتقال الحال أو الاسم .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 444
مساهمون: ابن عربي
ص٤٤٤