( يوم الجمعة يوم جمع العبد على الحق )
( 433 ) ولما قلنا : إن جمع العبد على الحق ( يكون ) في هذا اليوم الزماني .
كانت نسبة هذا اليوم إلى جناب الحق ما يدخل « الأزل » من التقديرات الزمانية فيه ، بتعيين توجهات الحق لإيجاد الكائنات في الأزمان المختلفات ، التي يصحبها القبل ، والبعد ، والآن : * ( لِلَّه ِ الأَمْرُ من قَبْلُ ومن بَعْدُ ) * . فاعلم ذلك فإنه دقيق جدا !
( الاغتسال لصلاة الجمعة جمع بين طهارتى « الحال » و « الزمان » )
( 434 ) فمن اغتسل لصلاة الجمعة فقد جمع بين الغسل للحال والزمان . ومن اغتسل ليوم الجمعة ، بعد الصلاة ، فقد أفرد .
وهو قدح في مسمى الجمعة . فالأظهر أنه ( أي غسل الجمعة ) مشروع في يوم الجمعة ولصلاة الجمعة . وهو الأوجه . وما يبعد أن يكون مقصود الشارع به ذلك .