باب في الماء تخالطه النجاسة ولم تغير أحد أوصافه
( اختلاف العلماء في الماء تخالطه النجاسة ولم تغير أحد أوصافه )
( 334 ) اختلف علماء الشريعة في الماء تخالطه النجاسة ولم تغير أحد أوصافه فمن قائل : إنه طاهر مطهر ، سواء كان قليلا أو كثيرا . وبه أقول .
إلا أنى أقول : إنه مطهر غير طاهر في نفسه . لأنا نعلم ، قطعا ، أن النجاسة خالطته ، لكن الشرع عفا عنها . ولا أعرف هذا القول لأحد . وهو معقول ، وما عندنا من الشرع دليل أنه طاهر في نفسه ، لكنه طهور .
( 335 ) وإن احتجوا علينا بان رسول الله - ص ! - قال :
« خلق الله الماء طهورا لا ينجسه شيء » ، - قلنا : ما قال إنه طاهر في نفسه ، وإنما قال فيه : إنه طهور . و « الطهور » هو الماء والتراب الذي يطهر غيره .