وصل في حكم الباطن في ذلك
( التنزيه ، الذي هو الطهارة ، متعلقة إما الحق وإما العبد )
( 283 ) اعلم أن التنزيه ، المعبر عنه هنا بطهارة المسح ، متعلقة إما الحق - كما قدمنا - وإما العبد الذي نزهه . والقسمة منحصرة : فما ، ثم ، إلا عبد ورب ، وخالق ومخلوق . ولنا ، في هذه المسالة ، لفظة أعلى وأسفل . وصفة العلو لله - تعالى - لأنه رفيع الدرجات لذاته . قال تعالى :
سبح اسم ربك الأعلى
. - وما في القرآن أقرب نسبة إلى مسح أعلى الخف من هذه الآية . - والسفل لنا .
( 284 ) وكذلك ، أيضا ، ظاهر الخف وباطنه - أعنى هاتين اللفظتين . قد يكون الحق له حكم الظاهر والباطن ، وقد يكون حكم الظاهر له في خرق العوائد ، وحكم الباطن له في نفس العوائد ، وهي أكثر الآيات الدالة على الله « لقوم يعقلون » .