وصل في حكمهما ( أي الأذنين ) في الباطن
( استماع القول الأحسن : ذكر الله في القرآن )
( 242 ) فاما حكمهما في الباطن ، فإنه ( أي الأذن ) عضو مستقل ، يجب تجديد الماء له . فيمسح ( المتوضئ ) باستماع القول الأحسن ولا بد ويقع التفاضل في الأحسن : فثم حسن وأحسن ، وأعلاه حسنا ذكر الله بالقرآن ، فيجمع بين الحسنين . فليس أعلى من سماع ذكر الله من القرآن . مثل كل آية لا يكون مدلولها إلا الله . هذا ( ما ) أعنى بذكر الله من القرآن .
( 243 ) وما كل آي القرآن تتضمن ذكر الله : فان فيه الأحكام المشروعة ، وفيه قصص الفراعنة ، وحكايات أقوالهم وكفرهم . وإن كان فيه الأجر العظيم من حيث ما هو قرآن ، بالاصغاء إلى القاري إذا قرأه ، أو باصغاء