( الصراط ، المضروبة عليه الجسور ، على جهنم )
( 623 ) « ثم يؤمر بالخلائق إلى الصراط . فينتهون إلى الصراط - وقد ضربت عليه الجسور - على جهنم : أدق من الشعر ، وأحد من السيف .
وقد غابت الجسور في جهنم مقدار أربعين ألف عام . ولهيب جهنم ، بجانبها ، يلتهب . وعليها حسك وكلاليب وخطاطيف . وهي سبعة جسور ، يحشر العباد ، كلهم ، عليها . وعلى كل جسر منها ، عقبة مسيرة ثلاثة آلاف عام : ألف عام ، صعود ، وألف عام ، استواء ، وألف عام ، هبوط . وذلك قول الله - عز وجل ! - * ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ) * - يعنى على تلك الجسور .
وملائكة يرصدون الخلق عليها ، لتسأل العبد عن الايمان بالله ، فان جاء به مؤمنا ، مخلصا ، لا شك فيه ولا زيغ ، جاز إلى الجسر الثاني .
( 624 ) « فيسأل ( في الجسر الثاني ) عن الصلاة ، فان