من ذلك ، بقي في كل موقف ، من هذه الخمسة عشر موقفا ، ألف سنة ، في الغم والهول والهم والحزن والجوع والعطش ، حتى يقضى الله - عز وجل - فيه بما يشاء .
( أخذ الكتب بالايمان والشمائل وقراءتها )
( 619 ) « ثم يقام الناس في قراءة كتبهم ألف عام . فمن كان سخيا ، قد قدم ماله ليوم فقره وحاجته وفاقته ، قرأ كتابه ، وهون عليه قراءته ، وكسى من ثياب الجنة ، وتوج من تيجان الجنة ، وأقعد تحت ظل عرش الرحمن ، آمنا مطمئنا . وإن كان بخيلا ، لم يقدم ماله ليوم فقره وفاقته ، أعطى كتابه بشماله ، ويقطع له من مقطعات النيران . ويقام على رؤس الخلائق ألف عام ، في الجوع والعطش والعرى والهم والغم والحزن والفضيحة حتى يقضى الله - عز وجل - فيه بما يشاء .
( الحشر إلى الميزان )
( 620 ) « ثم يحشر الناس إلى الميزان . فيقومون ، عند