يقول الله : « وما هم بحاملين خطاياهم من شيء . وإنهم لكاذبون » في هذا القول . بل هم حاملون خطاياهم . والذين أضلوهم يحملون ، أيضا ، خطاياهم وخطايا هؤلاء مع خطاياهم . ولا ينقص هؤلاء من خطاياهم من شيء .
( 567 - ا ) يقول ص : « من سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها ، دون أن ينقص ذلك من أوزارهم شيئا » - فهو قوله ( - تعالى - ) : * ( ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ) * . فهؤلاء قيل فيهم : * ( زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ ) * . فما أنزلوا من النار إلا منازل استحقاق . بخلاف الجنة .
فان أهل الجنة انزلوا فيها منازل استحقاق ، مثل الكفار في النار بأعمالهم ، وأنزلوا ، أيضا ، منازل وراثة ومنازل اختصاص . وليس ذلك في أهل النار .
( فضل الله ورحمته على أهل النار في نفس النار )
( 568 ) ولا بد لأهل النار من فضل الله ورحمته في نفس النار ، بعد