على دفعه ، وكأنه ما زال يعلمه ، ولا يدرى كيف حصل له ؟ والدخيل ، من غير هذه الطائفة ، لا يجد ذلك إلا بموقف .
( 376 ) فهذا معنى « الإشارة » عند القوم ، ولا يتكلمون بها إلا عند حضور الغير ، أو في تأليفهم ومصنفاتهم لا غير . - * ( وَالله يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 277
مساهمون: ابن عربي
ص٢٧٧