الخطابة ، إلى جانب خزانة المصحف المنسوب إلى عثمان - رضي الله عنه ! - .
والناس يهرعون إليه ، ويدخلون عليه يبايعونه .
( 259 ) » فبقيت واقفا حتى خف الناس . فدخلت عليه وأخذت يده .
فقال لي : « هل تعرف محمدا » ؟ - قلت : « يا رسول الله ! من محمد ؟ » - فقال له : « ابن العربي » . - قال : فقلت له : « نعم ! أعرفه » . - فقال له رسول الله - ص ! - : « إنا قد أمرناه بأمر . فقل له :
يقول لك رسول الله : انهض لما أمرت به » . واصحبه أنت ، فإنك تنتفع بصحبته . وقل له : « يقول لك رسول الله : امتدح الأنصار ولتعين منهم سعد بن عبادة ، ولا بد » . -
( 260 ) « ثم استدعى ( النبي ) بحسان بن ثابت ، فقال له رسول الله - ص ! - : » يا حسان ! حفظه بيتا يوصله إلى محمد بن العربي يبنى عليه ، وينسج على منواله في العروض والروي « . - فقال حسان :
» يا يحيى ! خذ إليك « - وأنشدني بيتا هو - :
شغف السهاد بمقلتي ومزاري
فعلى الدموع معولي ومشارى
!