مضاهيا لقول المتقدم إذ قال : « العالم بستان ، سياجه الدولة . الدولة سلطان ، تحجبه السنة . السنة سياسة ، يسوسها الملك . الملك راع ، يعضده الجيش . الجيش أعوان ، يكفلهم المال . المال رزق ، يجمعه الرعية .
الرعية عبيد ، تعبدهم العدل . العدل مألوف ، فيه صلاح العالم . العالم بستان . - ودار الدور » .
( 253 ) ويكفى هذا القدر من الإيماء إلى العلل والأسباب ، مخافة التطويل .
فان هذا الباب واسع جدا ، إذ كان العالم ، كله ، مرتبطا بعضه ببعض :
أسباب ومسببات ، وعلل ومعلولات . - * ( وَالله يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * .
انتهى الجزء الرابع والعشرون ( من الفتح المكي ) يتلوه الجزء الخامس والعشرون .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 193
مساهمون: ابن عربي
ص١٩٣