( 57 ) فلنقدم ، قبل الشروع في الكلام على أبواب هذا الكتاب ، بابا في فهرست أبوابه . ثم أتلوه بمقدمة في تمهيد ما يتضمنه هذا الكتاب من العلوم الإلهية الأسرارية . على أثرها ، يكون الكلام على الأبواب ، على حسب ترتيبها في باب الفهرست ، إن شاء الله تعالى ! والله يقول الحق ، وهو يهدى السبيل .
انتهى الجزء الأول - والحمد لله ! - يتلوه الجزء الثاني - إن شاء الله - وصلى الله على محمد على آله الطاهرين .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 74
مساهمون: ابن عربي
ص٧٤