تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
إن أقسم الرائي بان وجوده أزلا فبر صادق لن يحنثا أو أقسم الرائي بان وجوده عن فقده أحرى وكان مثلثا
( 36 ) ثم أظهرت أسرارا ، وقصصت أخبارا ، لا يسع الوقت إيرادها ، ولا يعرف أكثر الخلق إيجادها . فتركتها موقوفة على رأس مهيعها ، خوفا من وضع الحكمة في غير موضعها . ثم رددت من ذلك المشهد النومى العلى ، إلى العالم السفلى . فجعلت ذلك الحمد المقدس خطبة الكتاب ، وأخذت في تتميم صدره . ثم أشرع بعد ذلك في الكلام على ترتيب الأبواب . والحمد لله الغنى الوهاب !