إن أقسم الرائي بان وجوده
أزلا فبر صادق لن يحنثا
أو أقسم الرائي بان وجوده
عن فقده أحرى وكان مثلثا
( 36 ) ثم أظهرت أسرارا ، وقصصت أخبارا ، لا يسع الوقت إيرادها ، ولا يعرف أكثر الخلق إيجادها . فتركتها موقوفة على رأس مهيعها ، خوفا من وضع الحكمة في غير موضعها .
ثم رددت من ذلك المشهد النومى العلى ، إلى العالم السفلى . فجعلت ذلك الحمد المقدس خطبة الكتاب ، وأخذت في تتميم صدره . ثم أشرع بعد ذلك في الكلام على ترتيب الأبواب . والحمد لله الغنى الوهاب !