العطرى ، وأحناكهم بمطعومها الشهى . - ثم أرسل الأبدال السبعة ، إرسال حكيم عليم ، ملوكا على السبعة الأقاليم ، لكل بدل إقليم . ووز للقطب الإمامين ، وجعلهما أمينين على الزمامين .
( 27 ) فلما أنشا العالم على غاية الإتقان ، ولم يبق أبدع منه ، كما قال أبو حامد في الإمكان ، وأبرز جسدك - صلى الله عليك - للعيان ، - أخبر عنك الراوي أنك قلت يوما في مجلسك : إن الله كان ولا شيء معه « بل هو على ما عليه كان . وهكذا هي - صلى الله عليك - حقائق الأكوان .
فما زادت هذه الحقيقة على جميع الحقائق إلا يكونها سابقة ، وهن لواحق .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 53
مساهمون: ابن عربي
ص٥٣