سميناه : « الجمع والتفصيل » . وسنوفى الغرض - إن شاء الله ! - في كتاب « المبادي والغايات » لنا . وهو بين أيدينا . - فلتكف هذه الإشارة في « لام ألف » . والحمد لله المفضل !
( 631 )
معرفة ألف اللام : أل
ألف اللام لعرفان الذوات
ولإحياء العظام النخرات
تنظم الشمل إذا ما ظهرت
بمحياها وما تبقى شتات
وتفي بالعهد صدقا ولها
حال تعظيم وجود الحضرات
( 632 ) اعلم أن لام ألف ، بعد حلها ونقض شكلها وإبراز أسرارها وفنائها عن اسمها ورسمها ، - تظهر في حضرة الجنس والعهد والتعريف والتعظيم .
وذلك ، لما كان الألف حظ . الحق ، واللام ، حظ الإنسان - صار الألف واللام للجنس . فإذا ذكرت الألف واللام ذكرت ، جميع الكون ومكونه . فان فنيت عن الحق بالخليقة ، وذكرت الألف واللام ، كان الألف واللام الحق والخلق .
وهذا هو الجنس عندنا .
( 633 ) فقائمة اللام للحق - تعالى - ونصف دائرة اللام المحسوس ، الذي يبقى بعد ما يأخذ الألف قائمته ، هو شكل النون للخلق . ونصف الدائرة الروحاني الغائب ، للملكوت . والألف التي تبرز قطر الدائرة ، للأمر : وهو كن .
( 634 ) وهذه ، كلها ، أنواع وفصول للجنس الأعم ، الذي ما فوقه جنس .
وهو « حقيقة الحقائق » التائهة ، القديمة لا في ذاتها ، والمحدثة