إلى الإيجاد ، وميل الوجود المقيد ، الذي هو اللام ، إلى الإيجاد عند الإيجاد .
ولذلك خرج ( اللام ) على الصورة ( صورة الألف ) . فكل حقيقة منهما مطلقة في منزلها . فافهم إن كنت تفهم ! وإلا فالزم الخلوة ، وعلق الهمة بالله الرحمن ، حتى تعلم .
( 623 ) فإذا تقيد ( المطلق ) بعد ما تعين وجوده ، وظهر لعينه عينه ، فإنه :
للحق حق وللإنسان إنسان
عند الوجود وللقرآن قرآن
وللعيان عيان في الشهود كما
عند المناجاة للآذان آذان
فانظر إلينا بعين الجمع تحظ بنا
في الفرق فالزمه فالقرآن فرقان
( 624 ) فلا بد ( للمخلوق ) من صفة تقوم به ، ويكون بها يقابل مثلها أو ضدها من الحضرة الإلهية . وإنما قلت : الضد ، ولم نقتصر على المثل الذي هو الحق الصدق ، - رغبة في إصلاح قلب الصوفي والحاصل في أول درجات التحقيق . فمشربهما هذا . ولا يعرفان ما فوقه ولا ما نومئ إليه حتى يأخذ الله بأيديهما ، ويشهدهما ما أشهدناه . وسأذكر