( مسألة معرفة أحكام الذات )
( 290 ) لا يمكن ، عندنا ، معرفة كيفية ما ينسب إلى الذوات من الأحكام ، إلا بعد معرفة الذوات المنسوبة والمنسوب إليها وحينئذ تعرف كيفية النسبة ، المخصوصة لتلك الذات المخصوصة : كالاستواء والمعية واليد والعين ، وغير ذلك .
( مسألة انقلاب الأعيان )
( 290 - 1 ) الأعيان لا تنقلب ، والحقائق لا تتبدل . فالنار تحرق بحقيقتها لا بصورتها . فقوله - تعالى - * ( يا نارُ كُونِي بَرْداً وسَلاماً ) * خطاب للصورة وهي الجمرات . وأجرام الجمرات محرقة بالنار فلما قام النار بها سميت نارا . فتقبل البرد كما قبلت الحرارة .
( مسألة البقاء )
( 291 ) البقاء استمرار الوجود ، مثلا ، على الباقي لا غير ، ليس بصفة زائدة فيحتاج إلى بقاء ويتسلسل ، إلا على مذهب الأشاعرة في المحدث . فان البقاء عرض ، فلا يحتاج إلى بقاء ، وإنما ذلك في بقاء الحق تعالى .
( مسألة الكلام )
( 292 ) الكلام ، من حيث هو كلام ، واحد . والقسمة في المتكلم به ، لا في الكلام . فالأمر والنهى والخبر والاستخبار والطلب :
واحد في الكلام .