الباب الخامس عشر وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( وظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاه فَاسْتَغْفَرَ رَبَّه وخَرَّ راكِعاً وأَنابَ ) * .
الباب السادس عشر وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وأَبْناؤُكُمْ وإِخْوانُكُمْ وأَزْواجُكُمْ وعَشِيرَتُكُمْ وأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها ومَساكِنُ تَرْضَوْنَها - أَحَبَّ إِلَيْكُمْ من الله ورَسُولِه وجِهادٍ في سَبِيلِه فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ الله بِأَمْرِه ) * * ( فَفِرُّوا إِلَى الله ) * .
الباب السابع عشر وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ من الله إِلَّا إِلَيْه ) * .
الباب الثامن عشر وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله :
* ( حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ ؟ قالُوا : الْحَقَّ ! وهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ) * .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 129
مساهمون: ابن عربي
ص١٢٩