الباب الثاني وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( لا تَخُونُوا الله والرَّسُولَ وتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) * .
الباب الثالث وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( وما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا الله مُخْلِصِينَ لَه الدِّينَ حُنَفاءَ ) * .
الباب الرابع وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( قُلِ الله ثُمَّ ذَرْهُمْ في خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ) * .
الباب الخامس وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( واصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا ) * .
الباب السادس وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( ومَكَرُوا ومَكَرَ الله والله خَيْرُ الْماكِرِينَ ) * .
الباب السابع وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ الله يَرى ) * .
الباب الثامن وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( الله وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ من الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ) * .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 127
مساهمون: ابن عربي
ص١٢٧