الأعلم يحتاج إلى دراسة كتب الفقهاء المجتهدين حتى نستطيع تحديد المجتهد الأعلم من
بينهم ، وهذه عملية طويلة ومعقدة وصعبة ، فسلوا غيرنا .
فإذا كانت مشكلة تحديد المجتهد الأعلم معقدة في مراكز الدراسة الدينية ، فكيف تكون
المشكلة في الدول البعيدة عنها ، كما في الدول الغربية وأمريكا ، وإذا كنا بعد مكابدة
نقنع الشاب والشابة بالالتزام الشرعي بالواجبات والابتعاد عن المحرمات في بلدان
كهذه حتى نوصلهم إلى هذا السؤال ، عمن يقلدون ، فيسألون ، فإذا بهم لا يجدون جوابا .
فهل من حل لهذه المشكلة ؟
* إذا كان بعض أهل الخبرة بالأعلمية يمتنع عن تعيين الأعلم - لسبب أو لآخر - فإن
فيهم من لا يمتنع عن ذلك ، ويمكن التعرف على هؤلاء عن طريق رجال الدين وغيرهم من
الموثوق بهم وبدرايتهم ممن له صلة بالحوزات العلمية وبالعلماء المنتشرين في سائر
البلدان ، فتشخيص المجتهد الأعلم وإن لم يخل عن بعض الصعوبات ، ولكن لا ينبغي أن يعد
مشكلة معقدة .
م - 30 : كيف نعرف من هم أهل الخبرة لنسألهم عن المجتهد الأعلم ؟ وكيف نصل إليهم
لنسألهم ونحن بعيدون عن الحوزات
فقه للمغتربين — صفحة 67
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص٦٧