پرش به محتوای اصلی

الصراع بين الإسلام والوثنية — صفحه 88

پدیدآورندگان:

ص۸۸
علم أئمة الشيعة بالغيب شاعت القالة حول علم الأئمة من آل محمد صوات الله عليه وعليهم ممن أضمر الحنق على الشيعة وأئمتهم ، فعند كل منهم حوشي من الكلام ، يزخرف الزلح من القول ، ويخبط خبط عشواء ، ويثبت البرهنة على جهله ، كأن الشيعة تفردت بهذا الرأي عن المذاهب الإسلامية ، وليس في غيرهم من يقول بذلك في إمام من أئمة المذاهب ، فاستحقوا بذلك كل سبب وتحامل ووقيعة . فحسبك ما لفقه القصيمي في الصراع من قوله في صحيفة ب تحت عنوان : الأئمة عند الشيعة يعلمون كل شئ ، والأئمة إذا شاءوا أن