وقال أبو سليمان الخطابي : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قد كان في الأمم
ناس محدثون ، فإن يكن في أمتي فعمر وأنا أقول : فإن كان في هذا العصر أحد
كان أبو عثمان المغربي طب - تأريخ بغداد للخطيب البغدادي - 9 : 113 .
ومن هذا القبيل تكلم الحوراء مع أبي يحيى الناقد ، أخرج الخطيب البغدادي وابن
الجوزي عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الناقد المتوفى 285 ه ، أحد أثبات
المحدثين قال : اشتريت من الله حوراء بأربعة آلاف ختمة ، فلما كان آخر ختمة
سمعت الخطاب من الحوراء وهي تقول : وفيت بعهدك فها أنا التي قد اشتريتني ( 1 ) .
هذا ما عند القوم ، وأما نصوص الشيعة :
فأخرج ثقة الإسلام الكليني في كتابه أصول الكافي ص 84 تحت عنوان
باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث أربعة أحاديث :
منها بإسناده عن بريد عن الإمامين الباقر والصادق صلوات
هامش
( 1 ) طب ( تأريخ بغداد للخطيب البغدادي ) 8 ص 362 ، ظم ( المنتظم لابن
الجوزي ) 6 ص 8 ، صف ( صفة الصفوة لابن الجوزي ) 2 ص 234 ، مناقب أحمد
لابن الجوزي ص 51 المؤلف .