سلاطينهم من فتنته ، ونهوا عوامهم من الدنو إليه ، والأخذ عنه ، فأقصته الملوك ،
وشردته عن بلاده ، حتى إنتهى إلى بادية لبلة ( 1 ) ، فتوفي بها في آخر نهار الأحد
لليلتين بقيتا من شعبان سنة ست وخمسين وأربعمائة ( 2 ) .
ولقد حق عليه كلمة العذاب
أفأنت تنقذ من في النار ؟
هامش
( 1 ) بفتح اللامين من بلاد الأندلس المؤلف .
( 2 ) أنظر وفيات الأعيان ، الطبعة المحققة 3 : 327 - 328 .