ويخالف به النبي الأعظم في نصوصه الصحيحة الثابتة ويردها ويقذف الأمة
الإسلامية بسخب خارجي مارق ؟ وهذا معاصره القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد
الله الشافعي ( 1 ) يقول في عمران ومذهبه هذا :
إني لأبرأ مما أنت قائله * عن ابن ملجم الملعون بهتانا
يا ضربة من شقي ما أراد بها * إلا ليهدم للإسلام أركانا
إني لأذكره يوما فألعنه * دنيا وألعن عمرانا وحطانا
عليه ثم عليه الدهر متصلا * لعائن الله إسرارا وإعلانا
فأنتما من كلاب النار جاء به * نص ( الشريعة برهانا وتبيانا ) ( 2
وقال بكر بن حسان الباهلي :
قل لابن ملجم والأقدار غالبة * هدمت ويلك للإسلام أركانا
قتلت أفضل من يمشي على قدم * وأول الناس إسلاما وإيمانا
هامش
( 1 ) من فقهاء الشافعية ، قال ابن خلكان في تخريخه 1 : 253 ، كان ثقة
صادقا دينا ورعا ، عارفا بأصول الفقه وفروعه ، محققا في علمه ، سليم الصدر ، حسن
الخلق ، صحيح المذهب ، يقول الشعر على طريقة الفقهاء ، ولد بآمل 348 ه ،
توفي ببغداد 450 ه المؤلف .
( 2 ) مروج الذهب 2 : 43 المؤلف .