تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة في كتاب الفصل في الملل — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
ويخالف به النبي الأعظم في نصوصه الصحيحة الثابتة ويردها ويقذف الأمة الإسلامية بسخب خارجي مارق ؟ وهذا معاصره القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الشافعي ( 1 ) يقول في عمران ومذهبه هذا : إني لأبرأ مما أنت قائله * عن ابن ملجم الملعون بهتانا يا ضربة من شقي ما أراد بها * إلا ليهدم للإسلام أركانا إني لأذكره يوما فألعنه * دنيا وألعن عمرانا وحطانا عليه ثم عليه الدهر متصلا * لعائن الله إسرارا وإعلانا فأنتما من كلاب النار جاء به * نص ( الشريعة برهانا وتبيانا ) ( 2 وقال بكر بن حسان الباهلي : قل لابن ملجم والأقدار غالبة * هدمت ويلك للإسلام أركانا قتلت أفضل من يمشي على قدم * وأول الناس إسلاما وإيمانا
هامش
( 1 ) من فقهاء الشافعية ، قال ابن خلكان في تخريخه 1 : 253 ، كان ثقة صادقا دينا ورعا ، عارفا بأصول الفقه وفروعه ، محققا في علمه ، سليم الصدر ، حسن الخلق ، صحيح المذهب ، يقول الشعر على طريقة الفقهاء ، ولد بآمل 348 ه‍ ، توفي ببغداد 450 ه‍ المؤلف . ( 2 ) مروج الذهب 2 : 43 المؤلف .