وقال : إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان .
ورواه من طريق السيوطي عن الأعلام الأربعة السيد أحمد القشاشي ( 1 ) في
السمط المجيد ( 2 ) .
وفي كنز العمال 8 : 60 ، عن مسند عبد الله بن الشخير ، عن عبد الرحمن بن
عدي البحراني ، عن أخيه عبد الأعلى بن عدي : أن رسول الله ( صلى الله عليه
وسلم ) دعا علي بن أبي طالب فعممه وأرخى عذبة ( 3 ) العمامة من خلفه
( الديلمي ) ( 4 ) .
وعن الحافظ الديلمي ، عن ابن عباس قال : لما عمم رسول الله ( صلى الله عليه
وسلم ) عليا بالسحاب ( 5 ) قال له : يا علي العمائم تيجان العرب ( 6 ) .
وعن ابن شاذان في مشيخته ، عن علي : أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عممه
بيده ،
هامش
( 1 ) المتوفى 1071 ، ترجمه المحبي في خلاصة الأثر 1 : 343 - 43 [ 3 ] وأثنى
عليه المؤلف ( قدس سره ) .
( 2 ) السمط المجيد : 99 .
( 3 ) عذبة بفتح المهملة : طرف الشئ المؤلف ( قدس سره ) .
( 4 ) كنز العمال 15 : 483 ح 41911 .
( 5 ) قال ابن الأثير في النهاية 2 : 160 : كان اسم عمامة النبي ( صلى الله عليه
وسلم ) السحاب المؤلف ( قدس سره ) .
راجع النهاية لابن الأثير 2 : 345 سحب .
( 6 ) فردوس الأخبار 3 : 87 ح 4246 .