فما زالوا يدافعون في خصييه حتى أخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة فتوفى بها . ( 34 )
وسبب هذه الحادثة أن النسائي صنف كتاباً في خصائص الإمام على ، فأنكر عليه القوم ذلك بتركه تصنيف فضائل الشيخين . ( 35 )
وهناك الكثير من فرق الرواة الأخرى التي لم تحظ بالشهرة الكافية والتقدير الكافي من أهل السنة .
وعلى رأس هذه الفرق فرقة ابن ماجة القزويني التي عدها البعض سادس فرق الرواة ، بينما قدم عليها البعض فرقة الدارمي .
قال النووي : الصواب أنه لم يفت الخمسة - البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي - إلا اليسير . ( 36 )
وقال ابن خلدون : وهذه هي المسانيد المشهورة في الملة وهي أمهات كتب الحديث في السنة ، وإنها إن تعددت ترجع إلى هذه في الأغلب . ( 37 )
وبالإضافة إلى فرقة ابن ماجة والدرامى هناك فرق الطبراني
هامش
( 34 ) انظر المراجع السابقة . وهناك روايات أخرى حول هذه الحادثة منها أنه قيل له ألا تخرج فضائل معاوية ؟
فقال : أي شئ أخرج ؟ حديث اللهم لا تسبع بطنه . فسكت السائل . . والحديث المذكور رواه مسلم بلفظ ( 35 ) كان رد النسائي على هذا الاتهام هو قوله : دخلت دمشق والمنحرف عن علي بها كثير فصنفت كتاب الخصائص رجوت أن يهديهم الله . انظر المراجع السابقة .
( 36 ) انظر التقريب والتيسير في مختصر الارشاد .
( 37 ) انظر المقدمة .