فرقة النسائي :
وتنسب إلى أحمد بن شعيب النسائي صاحب السنن زكاة من الفقهاء غير أنهم تحفظوا اتجاهه فيما يتعلق بموافقة من بعض الروايات الخاصة بفضائل الصحابة ، وقد آتهم بالميل نحو التشيع لآل البيت . ( 31 )
وكان النسائي قد طاف كثير من البلاد ثم استقر بمصر ليصبح أمام الحديث فيها .
قال ابن العماد نقلاً عن الحاكم : النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار وأعرفهم بالرجال . ( 32 )
وقال الذهبي : هو أحفظ من مسلم . ( 33 )
وروى أن النسائي خرج من مصر إلى دمشق في آخر عمره فسئل بها عن معاوية وما جاء من فضائله ؟
فقال : ألا يرضى رأساً برأس حتى يفضل ؟
هامش
( 31 ) انظر تذكرة الحفاظ ج 2 / ترجمة رقم 719 . وانظر شذارات الذهب ج 2 أخبار عام 303 ه وانظر وفيات الأعيان . وانظر اختصار علوم الحديث .
( 32 ) شذارات الذهب .
( 33 ) المرجع السابق .
.