سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال : قلت لعبد الله بن عياش أحمد بن
أبي ربيعة ، يا عم لم كان صفو الناس إلى علي ؟ فقال : يا ابن أخي أن
عليا عليه السلام كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم ، وكان له البسطة
في العشيرة ، والقدم في الإسلام ، والصهر لرسول الله صلى الله عليه وآله ، والفقه
في السنة ، والنجدة في الحرب ، والجود في الماعون ( 1 ) .
( شهادة معاوية ) : ذكر ابن عبد البر أنه كان يكتب فيما ينزل
به ليسأل علي بن أبي طالب ، فلما بلغه قتله قال : ذهب الفقه والعلم
بموت ابن أبي طالب ( 2 ) .
( شهادة جملة الصحابة ) : قال الحاكم في المستدرك : أخبرني عبد الرحمن
ابن الحسن القاضي بهمدان ، ثنا إبراهيم بن الحسين ، ثنا آدم أحمد بن
أبي إياس ح وقال ابن أبي خيثمة ، ثنا مسلم بن إبراهيم كلاهما قال :
حدثني شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن علقمة
عن عبد الله قال : كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب ،
قال الحاكم : صحيح علي شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وتقدم عن ابن عباس
قوله : كنا إذا أتانا الثبت عن علي لم نعدل به ، وقول سعيد أحمد بن
عمرو بن العاص لم كان صفو الناس إلى علي مما فيه الأخبار بأن الجميع
كان يرجع إليه لشهرته بالعلم بينهم ( 3 ) .
( شهادة علي أبي طالب لنفسه ) : قال الأزرقي في تاريخ
هامش
( 1 ) الاستيعاب 2 : 463 .
( 2 ) المصدر السابق 2 : 463 وفيه فقال له عتبة : لا يسمع هذا منك أهل الشام
فقال له معاوية : دعني عنك .
( 3 ) المستدرك 3 : 135 .