پرش به محتوای اصلی

الفاطمة المعصومة ( س ) — صفحه 6

پدیدآورندگان:

ص۶
والذي أكد هذه الرغبة أنني لا زلت أتفيأ ظلال حرمها الشريف ، وأعيش وأتلقى العلم في حماها وحوزتها ، ولا زالت ألطافها الجلية والخفية تحوطني وترعاني . وقد أقدمت على الكتابة أداء لبعض حقها علي ، وتصديقا لرؤيا صاحبي العزيز الذي إليه يعود الفضل في تنبيهي لذلك . وأرجو أن يحالفني التوفيق في التعريف بسيدة عش آل محمد ( عليهم السلام ) ومنه تعالى ببركاتها استمد العون والتسديد . والحمد لله رب العالمين محمد علي المعلم قم المقدسة الثلاثاء 4 محرم الحرام 1420 ه‍