اتفقت سيرة الشيعة عليه والتزموا به لا يحتاج إلى دليل .
ويؤيد ذلك : ما يشاهده المؤمنون ويلمسونه من آثار العبادة
والتوسل في هذا المكان المبارك ، الأمر الذي يكشف عن صحة هذه
القضية وواقعيتها .
والحاصل : أن هذه البقعة لا تخرج عن كونها مسجدا من المساجد
العامرة بالعبادة ، وموطنا من مواطن الدعاء والتوسل بصاحب
الزمان ( عليه السلام ) وردت فيها هذه الخصوصية وظهرت لها آثار جليلة كثيرة .
الفاطمة المعصومة ( س ) — صفحة 249
مساهمون: محمد علي المعلم
ص٢٤٩