الذي ما عرف الإسلام يوماً إلى قلبه سبيلا .
وكما عرفنا نفسية الأب ، فها هو الابن يعبّر بنفس التعبير ، ولكن على طريقته في الدّهاء والنّفاق .
فقد روى الزبير بن بكار ، عن مطوف بن المغيرة بن شعبة الثقفي قال : دخلت مع أبي على معاوية ، فكان أبي يأتيه يتحدّث عنده ثمّ ينصرف إلىّ
فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) — صفحة 72
مساهمون: محمد التيجاني السماوي
ص٧٢